في زاوية صغيرة من العالم، حيث تلتقي الأرواح قبل الأجساد، بدأت قصة "احتواء قلب". رواية تحكي عن مشاعر إنسانية عميقة، تبحث عن ملاذ آمن في قلب آخر. إنها ليست مجرد قصة حب تقليدية، بل رحلة اكتشاف الذات والآخر، حيث يجد البطلان نفسيهما في دوامة من المشاعر المتضاربة. روايةاحتواءقلبرحلةمشاعرتبحثعنملاذآمن
تبدأ الأحداث بلقاء عابر بين "نورا" و"يوسف"، شخصيتان تحملان جراح الماضي وأحلام المستقبل. نورا، الفتاة التي اختارت أن تحيط قلبها بجدران عالية خوفاً من الألم، ويوسف، الرجل الذي يعتقد أن الحب ضعف لا يليق برجولة مثله. لكن القدر، بتقلباته الغريبة، يقرر أن يكتب لهما قصة مختلفة.
في كل فصل من فصول الرواية، نرى كيف يبدأ الجدار العاطفي الذي بناه كل منهما حول قلبه بالتصدع. حوارات عميقة، نظرات خاطفة، ولحظات صمت مليئة بما لم يُقال، كلها تفاصيل تجعل القارئ يعيش كل نبضة قلب مع الشخصيات. الكاتبة تنسج المشاعر بكلمات دافئة، كأنها تعزف على أوتار الروح.
"احتواء قلب" ليست مجرد رواية، بل مرآة تعكس صراع كل إنسان بين الخوف من الحب والحاجة إليه. إنها تطرح أسئلة وجودية: هل الاحتواء ضعف أم قوة؟ هل نبن الجدران لحماية أنفسنا أم لعزلتها؟
في النهاية، تتركنا الرواية مع درس إنساني عميق: أن القلب، رغم هشاشته، هو أقوى ما فينا عندما نجد الشجاعة لنتخلى عن خوفنا ونسمح لشخص ما باحتواءه. ربما هذه هي الغاية من الحب - أن نجد من يحتوي جراحنا وأحلامنا في آن واحد.
روايةاحتواءقلبرحلةمشاعرتبحثعنملاذآمن