في 26 مايو 2018، شهد العالم واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كرة القدم، عندما تواجه ليفربول الإنجليزي وريال مدريد الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب "أولمبيسكي" في كييف. كانت هذه المباراة بمثابة صراع بين فريقين يحملان تاريخًا عريقًا وأساطير حية، مما جعلها لحظة لا تُنسى لعشاق الساحرة المستديرة. ليفربولوريالمدريدموقعةالأساطيرفينهائيدوريأبطالأوروبا
الطريق إلى النهائي
وصل ليفربول إلى النهائي بقيادة المدير الفني يورجن كلوب، الذي أعاد الفريق إلى منصات التتويج بعد سنوات من الغياب. اعتمد الفريق على هجوم شرس مثلثه محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، والذي سجل 40 هدفًا في البطولة. أما ريال مدريد، بقيادة زين الدين زيدان، فقد سعى للفوز باللقب الثالث على التوالي، معتمدا على خبرة لاعبين مثل كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش وسيرخيو راموس.
المباراة التي غيرت كل شيء
بدأ اللقاء بتوازن بين الفريقين، لكن الإصابة المؤسفة لمحمد صلاح في الشوط الأول بعد تدخل سيرخيو راموس غيرت مجرى المباراة. على الرغم من ذلك، تقدم ليفربول بهدف جميل لكاريم بنزيما، لكن أخطاء حراسة المرمى من لوريس كاريوس أعطت ريال مدريد الأفضلية. سجل جاريث بيل هدفًا مذهلاً بالدراجة الهوائية ليضمن الفوز 3-1 للريال، محققًا ثلاثية تاريخية في البطولة.
إرث المباراة
ترك هذا النهائي تأثيرًا كبيرًا على كلا الفريقين. بالنسبة لليفربول، كان بداية عهد جديد تحت قيادة كلوب، حيث عادوا ليفوزوا بالبطولة في 2019. أما ريال مدريد، فقد أكدوا هيمنتهم على كرة القدم الأوروبية، لكنها كانت أيضًا نهاية حقبة زيدان ورونالدو الذي انتقل لاحقًا إلى يوفنتوس.
بعد مرور سنوات، لا يزال نهائي 2018 يحظى بمناقشات مستمرة بين المشجعين، سواء حول إصابة صلاح أو عبقرية بيل أو أخطاء كاريوس. بغض النظر عن النتيجة، كانت هذه المباراة درسًا في الشغف والدراما التي تجعل كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في العالم.
ليفربولوريالمدريدموقعةالأساطيرفينهائيدوريأبطالأوروبا