في 14 نوفمبر 2009، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم واحدة من أكثر المباريات إثارة وتوتراً في تاريخ كرة القدم العربية بين مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم 2010. كانت هذه المباراة بمثابة المواجهة الحاسمة التي ستحدد من سيتأهل إلى المونديال من المجموعة الثالثة، حيث تصدرت الجزائر الترتيب برصيد 13 نقطة، بينما كانت مصر في المركز الثاني برصيد 10 نقاط. مباراةمصروالجزائرذكرىلاتُنسىفيتاريخالكرةالعربية
خلفية المباراة
قبل هذه المواجهة، كانت العلاقة بين مشجعي الفريقين متوترة بسبب أحداث الشغب التي وقعت في مباراة الذهاب في القاهرة، والتي انتهت بفوز مصر 2-0. وقد زادت هذه الأجواء المشحونة من حدة اللقاء في الخرطوم، حيث تحولت المباراة إلى صراع غير عادي يتجاوز حدود الملعب.
أحداث المباراة
انطلقت المباراة بوتيرة عالية من اللعب القوي والتنافس الشرس. تقدمت الجزائر بهدف في الدقيقة 39 عن طريق عنتر يحيى، مما وضع مصر في موقف صعب يتطلب تسجيل 3 أهداف للتعادل في النقاط والتأهل بفضل فارق الأهداف.
لكن المنتخب المصري أظهر عزيمة قوية، حيث سجل عمرو زكي هدف التعادل في الدقيقة 5 من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، سجل أحمد حسن الهدف الثاني لمصر في الدقيقة 51، ليصبح النتيجة 2-1. ومع اقتراب نهاية المباراة، سجل عمرو زكي هدفه الثاني في الدقيقة 90+5، لتنتهي المباراة بفوز مصر 3-1.
النتائج والتداعيات
على الرغم من الفوز المصري، فقد تأهلت الجزائر إلى كأس العالم 2010 بفضل التعادل في النقاط (13 لكل منهما) وفارق الأهداف (+4 للجزائر مقابل +3 لمصر). وقد خلفت هذه المباراة جدلاً واسعاً حول العدالة الرياضية، حيث اشتكت مصر من بعض القرارات التحكيمية.
مباراةمصروالجزائرذكرىلاتُنسىفيتاريخالكرةالعربيةذكرى خالدة
بعد مرور أكثر من عقد على هذه المباراة، لا تزال ذكراها عالقة في أذهان عشاق الكرة العربية. لقد كانت مواجهة تجسد روح المنافسة الشريفة والتحدي الكروي، رغم التوترات المصاحبة. وتظل هذه المباراة درساً في الشغف الكروي والعزيمة التي لا تلين.
مباراةمصروالجزائرذكرىلاتُنسىفيتاريخالكرةالعربيةاليوم، ينظر الكثيرون إلى هذه المباراة على أنها واحدة من أعظم اللحظات في تاريخ الكرة العربية، حيث تجاوزت حدود الرياضة لتصبح جزءاً من الذاكرة الجماعية للشعبين المصري والجزائري.
مباراةمصروالجزائرذكرىلاتُنسىفيتاريخالكرةالعربية