لويس إنريكي، المدرب الشهير لفريق باريس سان جيرمان والمدرب السابق للمنتخب الإسباني، لا يخفي إعجابه الكبير بالمغرب، سواء على المستوى الكروي أو الثقافي. في العديد من المقابلات، أشار إنريكي إلى أن المغرب أصبح قوة كروية لا يستهان بها، خاصة بعد الأداء المميز للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022 في قطر، حيث وصل إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخه. لويسإنريكييتحدثعنالمغربرؤيةمدربباريسسانجيرمان
المغرب في عيون لويس إنريكي
خلال حديثه عن المنتخب المغربي، أشاد إنريكي بالتنظيم الدفاعي القوي والروح القتالية التي يمتلكها اللاعبون المغاربة. كما أشار إلى أن التكتيكات الذكية التي يطبقها المدرب وليد الركراكي كانت عاملاً أساسياً في تفوق الفريق على منافسين كبار مثل إسبانيا والبرتغال.
ولم يقتصر إعجاب إنريكي على الجانب الكروي فقط، بل امتد ليشيد بالثقافة المغربية الغنية والتنوع الذي يتمتع به البلد. فقد زار المغرب عدة مرات، سواء للتدريب أو للاستمتاع بجمال مدنه مثل مراكش والدار البيضاء، معبراً عن حبه للطعام المغربي الأصيل والضيافة التي يتميز بها الشعب المغربي.
تحديات المستقبل
على الرغم من الإشادة الكبيرة، يعتقد إنريكي أن المغرب يواجه تحديات كبيرة للحفاظ على مستواه الكروي المرتفع، خاصة مع تنامي المنافسة من المنتخبات الأفريقية والعالمية. وأكد أن الاستثمار في تطوير الشباب وبناء بنية تحتية رياضية متطورة سيكون مفتاح استمرار النجاح.
ختاماً، يظل لويس إنريكي أحد أبرز المدافعين عن الكرة المغربية، معتبراً أن المغرب ليس فقط منافساً قوياً على المستوى الأفريقي، بل أصبح أيضاً محط أنظار العالم بفضل إنجازاته وتطوره المستمر.
لويسإنريكييتحدثعنالمغربرؤيةمدربباريسسانجيرمان